عندما استيقظ محمد عثمان معتوق في الثالثة من صباح الخميس بصوت انهمار المياه داخل غرفة نومه في منزله بالحي الشرقي بمدينة سنجة وسط السودان، كان يعتقد أن الأمر مجرد حلم، لكن ما هي إلا ثوان معدودة حتى بدأ يتلمس الحقيقة المحزنة من خلال أصوات الاستغاثات التي كانت تنطلق من كل مكان في أحياء المدينة الهادئة التي فاجأها غضب النيل الأزرق وحول حياة سكانها وسكان العديد من القرى والمناطق المجاورة إلى مأساة.
from أخبار اليوم | سكاي نيوز عربية https://ift.tt/3lP4ite
via IFTTT
الجمعة، 4 سبتمبر 2020
النيل "الغاضب" يترك آلاف الأسر السودانية بلا مأوى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق